دراسة: الإفراط في استخدام الإنترنت يرتبط بارتفاع التوتر وتراجع المزاج
كشفت دراسة علمية حديثة أن الإفراط في استخدام الإنترنت قد يرتبط بارتفاع مستويات التوتر وتدهور الحالة المزاجية، وزيادة احتمال إهمال الأنشطة اليومية.

أفادت وكالة الأنباء السورية (سانا) نقلاً عن دراسة علمية حديثة أن الإفراط في استخدام الإنترنت قد يرتبط بارتفاع مستويات التوتر وتدهور الحالة المزاجية، بالإضافة إلى زيادة احتمال إهمال الأنشطة اليومية.
وأكدت الدراسة، وفق المصدر ذاته، أن المشكلة لا تكمن في استخدام الإنترنت بحد ذاته، بل في الإفراط فيه، دون أن تقدم الدراسة تفاصيل إضافية حول عينة الدراسة أو منهجيتها أو النتائج الكمية.
ولم تذكر الوكالة اسم الجهة التي أجرت الدراسة أو تاريخ نشرها، كما لم توضح ما إذا كانت الدراسة أجريت على فئة عمرية معينة أو في منطقة جغرافية محددة.
وتأتي هذه النتائج في وقت يتزايد فيه الاعتماد على الإنترنت في مختلف جوانب الحياة، مما يثير تساؤلات حول تأثير الاستخدام المفرط على الصحة النفسية، وهو ما قد يكون محوراً لدراسات مستقبلية.
أُعدت هذه المادة آليًا بمساعدة الذكاء الاصطناعي استنادًا إلى تقارير المصادر المذكورة، وفق القواعد التحريرية للموقع.
المصادر
- 1SANA · الإفراط في استخدام الإنترنت يرتبط بارتفاع مستويات التوتر وتراجع الحالة المزاجية
4 أغسطس في 10:58 ص